Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 535

  1. الجزء السادس
  2. باب في أسماء أولاد الحيوان
  3. ١٩٢٥ -[الأعلم]

وأمّا قولهم [١] : «أخبث من ذئب خمر» فعلى قول الرّاجز [٢] : [من الرجز]

أما أتاك عنّي الحديث ... إذ أنا بالغائط أستغيث

والذّئب وسط أعنزي يعيث ... وصحت بالغائط يا خبيث

وقالوا في المثل: «مستودع الذئب أظلم» [٣] .

١٩٢٤-[الخلد]

والخلد دويبة عمياء صماء، لا تعرف ما يدنو منها إلا بالشّمّ، تخرج من جحرها، وهي تعلم أن لا سمع ولا بصر لها، وإنما تشحا فاها [٤] ، وتقف على باب جحرها فيجيء الذّباب فيسقط على شدقها ويمرّ بين لحييها فتسدّ فمها عليها وتستدخلها بجذبة النّفس، وتعلم أن ذلك هو رزقها وقسمها. فهي تعرض لها نهارا دون اللّيل، وفي السّاعات من النهار التي يكون فيها الذباب أكثر، لا تفرّط في الطّلب، ولا تقصّر في الطّلب، ولا تخطئ الوقت، ولا تغلط في المقدار.

وللخلد أيضا تراب حوالي جحره، هو الذي أخرجه من الجحر، يزعمون أنّه يصلح لصاحب النّقرس [٥] إذا بلّ بالماء وطلي به ذلك المكان.

١٩٢٥-[الأعلم]

وأمّا قوله:

٣٥-

«والفيل والأعلم كالوبر»

فالفيل معروف، والأعلم: البعير، وبذلك يسمّى، لأنّه أبدا مشقوق الشّفة العليا، ويسمّى الإنسان إذا كان كذلك به.

ويدلّ على أن الأعلم والبعير سواء قول الراجز [٦] : [من الرجز]

إني لمن أنكر أو توسّما ... أخو خناثير أقود الأعلما

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 535 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.