Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 559

  1. الجزء السادس
  2. باب في ذكر الجبن ووهل الجبان
  3. ١٩٤٤ -[إعجاب الضباع بالقتلى]

يقول: وبر لحييها كثير كأنّه شعر [ذيخ] [١] قد بلّه المطر. وأنشد: [من الرجز]

لما رأين ماتحا بالغرب ... تخلّجت أشداقها للشّرب [٢]

تخليج أشداق الضّباع الغلب [٣]

يعني من الحرص والشّره. وتمثّل ابن الزّبير [٤] : [من الطويل]

خذيني فجرّيني جعار وأبشري ... بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره [٥]

وإنّما خصّ الضّباع، لأنّها تنبش القبور، وذلك من فرط طلبها للحوم النّاس إذا لم تجدها ظاهرة. وقال تأبّط شرّا [٦] : [من الطويل]

فلا تقبروني إنّ قبري محرّم ... عليكم ولكن خامري أمّ عامر

إذا ضربوا رأسي وفي الرّأس أكثري ... وغودر عند الملتقى ثمّ سائري

هنالك لا أبغي حياة تسرّني ... سمير الليالي مبسلا بالجرائر

١٩٤٤-[إعجاب الضّباع بالقتلى]

قال اليقطري [٧] : وإذا بقي القتيل بالعراء انتفخ أيره، لأنّه إذا ضربت عنقه يكون منبطحا على وجهه، فإذا انتفخ انقلب، فعند ذلك تجيء الضّبع فتركبه فتقضي حاجتها ثمّ تأكله.

وكانت مع عبد الملك جارية شهدت معه حرب مصعب، فنظرت إلى مصعب وقد انقلب وانتفخ أيره وورم وغلظ، فقالت: يا أمير المؤمنين، ما أغلظ أيور المنافقين!

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 559 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.