Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 562

  1. الجزء السادس
  2. باب في ذكر الجبن ووهل الجبان
  3. ١٩٥٠ -[الحرقوص]

١٩٥٠-[الحرقوص]

وأمّا الحرقوص فزعموا أنّه دويبّة أكبر من البرغوث، وأكثر ما ينبت له جناحان بعد حين، وذلك له خير.

وهذا المعنى يعتري النّمل- وعند ذلك يكون هلاكه- ويعتري الدّعاميص إذا صارت فراشا، ويعتري الجعلان.

والحرقوص دويبّة عضّها أشدّ من عضّ البراغيث. وما أكثر ما يعضّ أحراح النساء والخصى [١] . وقد سميّ بحرقوص من مازن أبو كابية بن حرقوص، قال الشّاعر:

[من الرجز]

أنتم بني كابية بن حرقوص ... كلّهم هامته كالأفحوص [٢]

وقال بشر بن المعتمر، في شعره المزاوج، حين ذكر فضل عليّ على الخوارج، وهو قوله: [من الرجز]

ما كان في أسلافهم أبو الحسن ... ولا ابن عبّاس ولا أهل السّنن

غرّ مصابيح الدّجى مناجب ... أولئك الأعلام لا الأعارب

كمثل حرقوص ومن حرقوص ... فقعة قاع حولها قصيص

ليس من الحنظل يشتار العسل ... ولا من البحور يصطاد الورل

هيهات ما سافلة كعاليه ... ما معدن الحكمة أهل البادية

قال [٣] : والحرقوص يسمى بالنّهيك. وعضّ النّهيك ذلك الموضع من امرأة أعرابيّ فقال [٤] : [من الطويل]

وما أنا للحرقوص إن عضّ عضة ... لها بين رجليها بجدّ عقور

تطيب بنفسي بعد ما تستفزّني ... مقالتها إنّ النّهيك صغير

والذين ذهبوا إلى أنّه البرغوث نفسه قالوا: الدّليل على ذلك قول الطّرمّاح [٥] :

[من الطويل]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 562 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.