Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 589

  1. الجزء السادس
  2. باب آخر في الشهب وفي استراق السمع
  3. ١٩٨٨ -[شعر في الرثاء]

وقيل لأعرابي، في شكاته التي مات فيها: كيف تجدك؟ قال: أجدني أجد ما لا أشتهي، وأشتهي ما لا أجد [١] !.

وقيل لعمرو بن العاص في مرضته التي مات فيها: كيف تجدك؟ قال: أجدني أذوب ولا أثوب [٢] .

وقال معمر: قلت لرجل كان معي في الحبس، وكان مات بالبطن: كيف تجدك؟ قال: أجد روحي قد خرجت من نصفي الأسفل، وأجد السّماء، مطبقة عليّ، ولو شئت أن ألمسها بيدي لفعلت، ومهما شككت فيه فلا أشكّ أنّ الموت برد ويبس، وأنّ الحياة حرارة ورطوبة.

١٩٨٨-[شعر في الرثاء]

وقال يعقوب بن الرّبيع في مرثية جارية كانت له [٣] : [من الكامل]

حتى إذا فتر اللّسان وأصبحت ... للموت قد ذبلت ذبول النّرجس

رجع اليقين مطامعي يأسا كما ... رجع اليقين مطامع المتلمّس

وقال يعقوب بن الربيع [٤] : [من المتقارب]

لئن كان قربك لي نافعا ... لبعدك قد كان لي أنفعا

لأني أمنت رزايا الدّهور ... وإن جلّ خطب فلن أجزعا

وقال أبو العتاهية [٥] : [من الوافر]

وكانت في حياتك لي عظات ... فأنت اليوم أوعظ منك حيّا

وقال التيميّ: [من الوافر]

لقد عزّى ربيعة أنّ يوما ... عليها مثل يومك لا يعود

ومن عجب قصدن له المنايا ... على عمد وهنّ له جنود

وقال صالح بن عبد القدّوس [٦] : [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 589 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.