Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 592

  1. الجزء السادس
  2. باب آخر في الشهب وفي استراق السمع
  3. ١٩٩١ -[مقطعات شتى]

وكان أبو عبد الحميد المكفوف، يتمثّل في قصصه بقوله [١] : [من البسيط]

يا راقد اللّيل مسرورا بأوّله ... إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا

ونظر بكر بن عبد الله المزنيّ إلى مورّق العجليّ، فقال [٢] : [من الرجز]

عند الصّباح يحمد القوم السّرى ... وتنجلي عنهم غيابات الكرى

وقال أبو النجم [٣] : [من الرجز]

كلنا يأمل مدّا في الأجل ... والمنايا هي آفات الأمل

فأمّا أبو النجم فإنّه ذهب في الموت مذهب زهير حيث يقول [٤] : [من الرجز]

إنّ الفتى يصبح للأسقام ... كالغرض المنصوب للسّهام

أخطاه رام وأصاب رام

وقال زهير [٥] : [من الطويل]

رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته ومن تخطئ يعمّر فيهرم

١٩٩١-[مقطعات شتى]

وقال الآخر [٦] : [من الكامل]

وإذا صنعت صنيعة أتممتها ... بيدين ليس نداهما بمكدّر

وإذا تباع كريمة أو تشترى ... فسواك بائعها وأنت المشتري

وقال الشاعر: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 592 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.