Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 7, halaman 120

  1. الجزء السابع
  2. ٢١٢٨ -[بعض الأخبار العجيبة]
  3. ٢١٦٤ -[استطراد لغوي]

وقال المغيرة بن عبد الله المخروميّ «١» : [من الرجز]

أنت حبست الفيل بالمغمّس ... حبسته كأنّه مكردس

محتبس تزهق فيه الأنفس

قال الله ﵎: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ. وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ. تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ. فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ

«٢» . وأنزل هذه السورة وقريش يومئذ مجلبون في الردّ على النبي ﷺ، وما شيء أحبّ إليهم من أن يروا له سقطة أو عثرة أو كذبة، أو بعض ما يتعلّق به مثلهم، فلولا أنّه كان أذكرهم أمرا لا يتدافعونه ولا يستطيع العدوّ إنكاره، للذي يرى من إطباق الجميع عليه، لوجدوا أكبر المقال. فهذا باب يكثر الكلام فيه، وقد أتينا عليه في (كتاب الحجّة) .

وقال: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ

«٣» ، مثل قوله: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ

«٤» ، وقال: وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ

«٥» . وهذا كلّه ليس من رؤية العين لنا.

٢١٦٤-[استطراد لغوي]

وباب آخر من هذا، وهو قوله: وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ

«٦» .

ويقول الرجل: رأيت الرجل قال كذا وكذا، وسمعت الله قال كذا، وفلان يرى السّيف، وفلان يرى رأي أبي حنيفة، وقد رأيت عقله حسنا. وقال ابن مقبل «٧» : [من الطويل]

سل الدّار من جنبي حبرّ فواهب ... بحيث يرى هضب القليب المضيّح

وإذا قابل الجبل الجبل فهو يراه، إذ قام منه مقام الناظر الذي ينظر إليه.

وتقول العرب: دار فلان تنظر إلى دار فلان، ودور بني فلان تتناظر.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 7، ص 120 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.