Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 183

  1. الجزء الأول
  2. باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس
  3. ٢٠٩ -[شعر في وصف الناقة]

وقال طفيل أيضا: [من الطويل]

كأنّ على أعطافه ثوب مائح ... وإن يلق كلب بين لحييه يذهب «١»

وقال صاحب الديك: وأين يقع البيت والبيتان والثلاثة، من جميع أشعار العرب؟! وقال صاحب الكلب: لعلّنا إن تتبّعنا ذلك وجدناه كثيرا، ولكنك تقدّمت في أمر ولم تشعر بالذي تعني، فنلتقط من الجميع أكثر مما التقطت. والإنسان شريف الأعضاء وقد تشبه مواضع منه مواضع من الفرس العتيق. وما حضرنا من الأشعار إلّا قوله: [من مجزوء الكامل]

وترى الكميت أمامه ... وكأنّه رجل مغاضب

وقال الشاعر في ذلك: [من الكامل]

خوص تراح إلى الصراخ إذا غدت ... فعل الضّراء تراح للكلّاب «٢»

وقد شبهوا بالكلب كلّ شيء وكان اسم فرس عامر بن الطفيل، الكلب، والمزنوق، والورد.

٢٠٩-[شعر في وصف الناقة]

قال صاحب الديك: قد قال أوس بن حجر، ووصف الناقة ونشاطها والذي يهيجها فقال: [من البسيط]

كأنّ هرّا جنيبا عند مغرضها ... والتفّ ديك برجليها وخنزير «٣»

فهلّا قال: والتف كلب كما قال: والتفّ ديك!! وقال أبو حيّة «٤» : [من الكامل]

وتزاورت عنه كأن بدفّها ... هرّا ينشّب ضبعها بالأظفر

وقال الأعشى: [من الكامل]

بجلالة سرح كأنّ بدفّها ... هرّا إذا انتعل المطيّ ظلالها «٥»

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 1، ص 183 (SanadKitab #23775, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.