Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 385

  1. الجزء الثاني
  2. باب ما يشبه بالكلب وليس هو منه
  3. ٤٤٧ -[تفضيل الحمار على الديك]

العلة، ولم تكن للدّيك الموصوف بأنّه فوق الأسطرلاب فضيلة ليست للحمار.

وعلى أنّ الحمار أبعد صوتا، وقد بلغ من شدّة صوته ما إن حلف أحمد بن عبد العزيز: إنّ الحمار ما ينام! قيل له: وما ذاك؟ قال: لأنّي أجد صياحه ليس بصياح شيء انتبه تلك الساعة، ولا هو صياح من يريد أن ينام بعد انقضاء صياحه!.

هذا والحمار هو الذي ضرب به القرآن المثل في بعد الصوت، وضرب به المثل في الجهل، فقال: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً

«١» . فلو كان شيء من الحيوان أجهل بما في بطون الأسفار من الحمار، لضرب الله المثل به دونه.

وعلى أنّ فيه من الخصال ما ليس في الديك، وذلك أنّ العرب وضعته من الأمثال التي هي له في عشرة أماكن، فقال رسول الله ﷺ: «كلّ الصّيد في جوف الفرا» «٢» وكفاك به مثلا إذا كان لرسول الله ﷺ في تفضيل هداية أبي سفيان.

وقال العرب: «أنكح من الفرأ» «٣» . والفرأ مهموز مفتوحة الفاء مجموعه فراء، قال الشاعر: [من الطويل]

بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإيزاغ المخاض تبورها «٤»

وتقول العرب: «العير أوقى لدمه» «٥» . وقولهم: «من ينك العير ينك نيّاكا» «٦» . وقالوا: «الجحش إذا فاتتك الأعيار» «٧» وقالوا: «أصبر من عير أبي

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 2، ص 385 (SanadKitab #23775, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.