وقال آخر [١] : [من الكامل]
حمراء تامكة السّنام كأنّها ... جمل بهودج أهله مظعون [٢]
جادت بها يوم الوداع يمينه ... كلتا يدي عمرو الغداة يمين
ما إن يجود بمثلها في مثله ... إلّا كريم الخيم أو مجنون [٣]
وفي هذا المعنى يقول حسّان، أو ابنه عبد الرحمن بن حسّان [٤] : [من الخفيف]
إنّ شرخ الشّباب والشّعر الأس ... ود ما لم يعاص كان جنونا
إن يكن غثّ من رقاش حديث ... فبما نأكل الحديث سمينا
وفي شبيه بذلك قول الشّنفرى [٥] : [من الطويل]
فدقّت وجلّت واسبكرّت وأكملت ... فول جنّ إنسان من الحسن جنّت
وقال القطاميّ [٦]- حين وصف إفراط ناقته في المرح والنّشاط: [من البسيط]
يتبعن سامية العينين تحسبها ... مجنونة أو ترى ما لا ترى الإبل
وقال ابن أحمر [٧] ، في معنى التشبيه والاشتقاق: [من الوافر]
بهجل من قسا ذفر الخزامى ... تداعى الجربياء به الحنينا [٨]