Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 60

  1. الجزء الثالث
  2. باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا
  3. ٦١١ -[السواد والبياض في البادية]

وقال حذيفة بن بدر لصاحبه يوم جفر الهباءة [١] ، حين أعطاهم بلسانه ما أعطى: إيّاك والكلام المأثور [٢] .

وأنشد الأصمعي: [من الخفيف]

كلّ يوم كأنّه يوم أضحى ... عند عبد العزيز أو يوم فطر

وقال: وذكر لي بعض البغداديّين أنّه سمع مدنيّا مرّ بباب الفضل بن يحيى- وعلى بابه جماعة من الشعراء- فقال [٣] : [من الخفيف]

ما لقينا من جود فضل بن يحيى ... ترك النّاس كلّهم شعراء

وقال الأصمعي: قال لي خلف الأحمر: الفارسيّ إذا تظرّف تساكت، والنّبطيّ إذا تظرّف أكثر الكلام.

وقال الأصمعيّ: قال رجل لأعرابيّ: كيف فلان فيكم؟ قال: مرزوق أحمق! قال: هذا الرّجل الكامل.

قال: وقال أعرابيّ لرجل: كيف فلان فيكم؟ قال: غنيّ حظيّ، قال: هذا من أهل الجنّة!

٦١١-[السواد والبياض في البادية]

الأصمعيّ قال: أخبرني جوسق قال: كان يقال بالبدو: «إذا ظهر البياض قلّ السّواد، وإذا ظهر السّواد قلّ البياض» . قال الأصمعيّ: يعني بالسّواد التّمر، وبالبياض اللّبن والأقط [٤] ، يقول: إذا كانت السّنة مجدبة كثر التّمر وقلّ اللّبن والأقط. وقال: إذا كان العام خصيبا ظهر في صدقة الفطر البياض يعني الإقط وإذا كان جدبيا ظهر السّواد، يعني التّمر.

وتقول الفرس: إذا زخرت الأودية بالماء كثر التّمر، وإذا اشتدّت الرّياح كثر الحبّ.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 60 (SanadKitab #23775, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.