Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 146

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في أجناس الذبان
  3. ٧٥٤ -[أمثال في الأنف]

وسنذكر جملة من حال الذّبّان، ثم نقول في جملة ما يحضرنا من شأن الغربان والجعلان.

٧٥٣-[أمثال في الفراش والذباب]

ويقال في موضع الذمّ والهجاء: «ما هم إلّا فراش نار وذبّان طمع» [١] . ويقال:

«أطيش من فراشة» [٢] ، «وأزهى من ذبّان» [٣] .

وقال الشاعر [٤] : [من الوافر]

كأنّ بني ذويبة رهط سلمى ... فراش حول نار يصطلينا

يطفن بحرّها ويقعن فيها ... ولا يدرين ماذا يتّقينا

والعرب تجعل الفراش والنّحل والزّنابير والدّبر كلّها من الذّبان. وأما قولهم:

«أزهى من ذباب» فلأن الذّباب يسقط على أنف الملك الجبّار، وعلى موق عينيه ليأكله، ثم يطرده فلا ينطرد.

٧٥٤-[أمثال في الأنف]

والأنف هو النّخوة وموضع التّجبّر.

وكان من شأن البطارقة [٥] وقوّاد الملوك إذا أنفوا من شيء أن ينخروا كما ينخر الثّور عند الذّبح، والبرذون عند النّشاط.

والأنف هو موضع الخنزوانة [٦] والنّعرة. وإذا تكبّرت النّاقة بعد أن تلقح فإنّها تزمّ بأنفها.

والأصيد: الملك الذي تراه أبدا من كبره مائل الوجه. وشبّه بالأسد فقيل أصيد؛ لأنّ عنق الأسد من عظم واحد، فهو لا يلتفت إلّا بكلّه، فلذلك يقال للمتكبّر: «إنّما أنفه في أسلوب» [٧] ، ويقال: أرغم الله أنفه وأذلّ معطسه! ويقال:

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 146 (SanadKitab #23775, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.