٧٥٧-[الخوف على المكلوب من الذّبّان]
ومن أصابه عض الكلب حموا وجهه من سقوط الذّبان عليه. قالوا: وهو أشدّ عليه من دبيب النّبر على البعير.
٧٥٨-[النّبر]
والنّبر دويبّة إذا دبّت على البعير، تورّم، وربّما كان ذلك سبب هلاكه.
قال الشاعر [١] وهو يصف سمن إبله، وعظم أبدانها: [من الكامل]
حمر تحقّنت النّجيل كأنّما ... بجلودهنّ مدارج الأنبار [٢]
٧٥٩-[مميزات خلقيّة لبعض الحيوان]
[٣] وليس في الأرض ذباب إلّا وهو أقرح [٤] ، ولا في الأرض بعير إلّا وهو أعلم [٥] ، كما أنّه ليس في الأرض ثور إلّا وهو أفطس [٦] .
وفي أنّ كلّ بعير أعلم يقول عنترة [٧] : [من الكامل]
وحليل غانية تركت مجدّلا ... تمكو فريصته كشدق الأعلم [٨]
كأنّه قال: كشدق البعير؛ إذ كان كله بعير أعلم.
والشعراء يشبّهون الضربة بشدق البعير، ولذلك قال الشاعر [٩] : [من البسيط]
كم ضربة لك تحكي فا قراسية ... من المصاعب في أشداقه شنع [١٠]