Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 197

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في الغربان
  3. ٨٤٠ -[علة غرز الريش والخرق في ظهر البعير]

قرحة سقط عليها، ونقره وأكله، حتّى يبلغ الدّايات. قال الشاعر [١] : [من الطويل]

نجيبة قرم شادها القتّ والنّوى ... بيثرب حتى نيّها متظاهر [٢]

فقلت لها سيري فما بك علّة ... سنامك ملموم ونابك فاطر [٣]

فمثلك أو خيرا تركت رذيّة ... تقلّب عينيها إذا مرّ طائر [٤]

ومثله قول الرّاعي: [من الطويل]

فلو كنت معذورا بنصرك طيّرت ... صقوري غربان البعير المقيد

هذا البيت لعنترة، في قصيدة له. ضرب ذلك مثلا للبعير المقيّد ذي الدّبر، إذا وقعت عليه الغربان.

٨٤٠-[علّة غرز الريش والخرق في ظهر البعير]

وإذا كان بظهر البعير دبرة غرزوا في سنامه إمّا قوادم ريش أسود وإمّا خرقا سودا، لتفزع الغربان منه، ولا تسقط عليه. قال الشاعر، وهو ذو الخرق الطّهوي [٥] : [من البسيط]

لما رأت إبلي حطت حمولتها ... هزلى عجافا عليها الرّيش والخرق [٦]

قالت ألا تبتغي عيشا نعيش به ... عمّا نلاقي، فشرّ العيشة الرّنق

الرّنق، بالرّاء المهملة، وبالنون، هو الكدر غير الصافي.

وقال آخر: [من البسيط]

كأنّها ريشة في غارب جرز ... في حيثما صرفته الرّيح ينصرف

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 197 (SanadKitab #23775, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.