وقالوا في البعير إذا كان عليه حمل من تمر أو حبّ، فتقدّم الإبل بفضل قوّته ونشاطه، فعرض ما عليه للغربان. قال الرّاجز [١] : [من الرجز]
قد قلت قولا للغراب إذ حجل ... عليك بالقود المسانيف الأول [٢]
تغدّ ما شئت على غير عجل
ومثله [٣] : [من الرجز]
يقدمها كلّ علاة مذعان ... حمراء من معرّضات الغربان [٤]
٨٤٢-[أمثال في الغراب]
ويقال: «أصحّ بدنا من غراب» ، و «أبصر من غراب» [٥] ، و «أصفى عينا من غراب» [٦] .
وقال ابن ميّادة [٧] : [من الطويل]
ألا طرقتنا أمّ أوس ودونها ... حراج من الظلّماء يعشى غرابها
فبتنا كأنّا بيننا لطميّة ... من المسك، أو داريّة وعيابها [٨]