Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 206

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في الغربان
  3. ٨٥٤ -[أثر البادية في رجال الروم والسند]

قواطع إلينا، فإذا كان الصيف فهي رواجع. والطير التي تقيم بأرض شتاءها وصيفها أبدا فهي الأوابد. والأوابد أيضا هي الدواهي، يقال جاءنا بآبدة. ومنها أوابد الوحش.

ومنها أوابد الأشعار. والأوابد أيضا: الإبل إذا توحّش منها شيء فلم يقدر عليه إلا بعقر. وأنشد أبو زيد في الأوابد [١] : [من الرجز]

ومنهل وردته التقاطا ... طام فلم ألق به فرّاطا [٢]

إلّا القطا أوابدا غطاطا [٣]

٨٥٣-[صوت الغراب]

ويقال نغق الغراب ينغق نغيقا، بغين معجمة، ونعت ينعب نعيبا بعين غير معجمة. فإذا مرّت عليه السّنون الكثيرة وغلظ صوته قيل شحج يشحج شحيجا.

وقال ذو الرّمّة [٤] : [من الطويل]

ومستشحجات بالفراق كأنّها ... مثاكيل من صيّابة النّوب نوّح [٥]

والنّوبة توصف بالجزع.

٨٥٤-[أثر البادية في رجال الروم والسند]

وأصحاب الإبل يرغبون في اتخاذ النوبة والبربر والرّوم للإبل، يرون أنهم يصلحون على معايشها، وتصلح على قيامهم عليها.

ومن العجب أنّ رجال الرّوم تصلح في البدو مع الإبل، ودخول الإبل بلاد الروم هو هلاكها.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 206 (SanadKitab #23775, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.