Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 219

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في الغربان
  3. ٨٧٤ -[حديث الطيرة]

متطيّرا ممّا أتاه، فطعمه ... لونان باطنه خلاف الظّاهر

والفرس تحبّ الآس [١] وتكره الورد، لأن الورد لا يدوم، والآس دائم.

قال: وإذا صاح الغراب مرتين فهو شرّ، وإذا صاح ثلاث مرّات فهو خير، على قدر عدد الحروف.

٨٧٢-[عداوة الحمار للغراب]

ويقال: إنّ بين الغراب والحمار عداوة. كذا قال صاحب المنطق.

وأنشدني بعض النحويّين [٢] : [من الرجز]

عاديتنا لا زلت في تباب ... عداوة الحمار للغراب

٨٧٣-[أمثال في الغراب]

ويقال: «أصحّ من غراب» . وأنشد ابن أبي كريمة لبعضهم، وهو يهجو صريع الغواني مسلم بن الوليد: [من الوافر]

فما ريح السّذاب أشدّ بغضا ... إلى الحيّات منك إلى الغواني [٣]

وأنشد: [من الوافر]

وأصلب هامة من ذي حيود ... ودون صداعه حمّى الغراب [٤]

وزعم لي داهية من دهاة العرب الحوّائين، أنّ الأفاعي وأجناس الأحناش، تأتي أصول الشّيح والحرمل، تستظل به، وتستريح إليه.

ويقال: «أغرب من غراب» . وأنشد قول مضرّس بن لقيط: [من الطويل]

كأني وأصحابي وكرّي عليهم ... على كلّ حال من نشاط ومن سأم

غراب من الغربان أيّام قرّة ... رأين لحاما بالعراص على وضم [٥]

٨٧٤-[حديث الطيرة]

وقد اعترض قوم علينا في الحديث الذي جاء في تفرقة ما بين الطيرة والفأل،

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 219 (SanadKitab #23775, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.