Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 243

  1. الجزء الثالث
  2. باب القول في الجعلان والخنافس
  3. ٩٠٧ -[أمثال في الخنفساء]

تفاقدوا من معشر ما لهم ... أيّ ذنوب صوّبوا في القليب [١]

٩٠٥-[طلب الحيّات البيض]

وأما قوله: [من الرمل]

ونفى الحيّات عن بيض الحجل

فإنّ الحيّات تطلب بيض كلّ طائر وفراخه. وبيض كلّ طائر مما يبيض على الأرض أحبّ إليها. فما أعرف لذلك علّة إلا سهولة المطلب.

والأيائل تأكل الحيّات، والخنازير تأكل الحيّات وتعاديها.

٩٠٦-[عداوة الحمار للغراب]

وزعم صاحب المنطق أن بين الحمار والغراب عداوة. وأنشدني بعض النحويّين [٢] : [من الرجز]

عاديتنا لا زلت في تباب ... عداوة الحمار للغراب

وأنشد ابن أبي كريمة لبعض الشّعراء في صريع الغواني [٣] : [من الوافر]

فما ريح السّذاب أشدّ بغضا ... إلى الحيّات منك إلى الغواني

٩٠٧-[أمثال في الخنفساء]

ويقال: «ألجّ من الخنفساء» [٤] ، و «أفحش من فاسية» وهي الخنفساء و «أفحش من فالية الأفاعي» [٥] .

والفساء يوصف بن ضربان من الخلق: الخنفساء، والظّربان وفي لجاج الخنفساء يقول خلف الأحمر [٦] : [من المتقارب]

لنا صاحب مولع بالخلاف ... كثير الخطاء قليل الصّواب

ألجّ لجاجا من الخنفساء ... وأزهى إذا ما مشى من غراب

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 3، ص 243 (SanadKitab #23775, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.