Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 377

  1. الجزء الرابع
  2. باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية
  3. ١١٢٨ -[ما يشبه بالأيم]

وقال الشّمّاخ بن ضرار [١] : [من البسيط]

خوص العيون تبارى في أزمّتها ... إذا تفصّدن من حرّ الصّياخيد [٢]

وكلّهن تباري ثني مطّرد ... كحية الماء ولّى غير مطرود [٣]

وقال الأخطل [٤] : [من الطويل]

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدل عليها صوتها حيّة البحر

وقال أيضا [٥] : [من الطويل]

هلمّ ابن صفّار فإنّ قتالنا ... جهارا وما منّا ملاوذة العذر

فإنّك في قيس لتال مذبذب ... وغيرك منهم ذو الثّناء وذو الفخر

ونحن منعنا ماء دجلة منكم ... ونمنع ما بين العراق إلى البشر

ألا يا ابن صفّار فلا ترم العلى ... ولا تذكرن حيّات قومك في الشّعر

فما تركت حيّاتنا لك حيّة ... تحرّك في أرض براح ولا بحر

وقال نفيع يعيّره بالكحيل [٦] : [من الطويل]

فإن تك قتلاكم بدجلة غرّقت ... فما أشبهت قتلى حنين ولا بدر

ثووا إذ لقونا بالكحيل كما ثوى ... شمام إلى يوم القيامة والحشر [٧]

بدجلة حالت حربنا دون قومنا ... وأوطاننا ما بين دجلة فالحضر

ولو كنتم حيّات بحر لكنتم ... غداة الكحيل إذ تقومون في الغمر

١١٢٨-[ما يشبّه بالأيم]

فالأيم الحيّة الذكر يشبهون به الزّمام، وربّما شبّهوا الجارية المجدولة الخميصة

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 377 (SanadKitab #23775, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.