Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 381

  1. الجزء الرابع
  2. باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية
  3. ١١٣٥ -[استطراد فيه لغة وشعر]

١١٣٤-[علة تعليق الحلي والخلاخيل على السليم]

وكانوا يرون أنّ تعليق الحلي، وخشخشة الخلاخيل على السّليم، ممّا لا يفيق ولا يبرأ إلّا به. وقال زيد الخيل [١] : [من الطويل]

أيم يكون النعل منه ضجيعة ... كما علّقت فوق السليم الخلاخل

وخبّرني خالد بن عقبة، من بني سلمة بن الأكوع، وهو من بني المسبع، أنّ رجلا من حزن، من بني عذرة، يسمّى أسباط، قال في تعليقهم الحلي على السّليم [٢] : [من الطويل]

أرقت فلم تطعم لي العين مهجعا ... وبتّ كما بات السليم مقرّعا

كأني سليم ناله كلم حيّة ... ترى حوله حلي النّساء مرصّعا

وقال الذّبيانيّ [٣] : [من الطويل]

فبتّ كأنّي ساورتني ضئيلة ... من الرّقش في أنيابها السّمّ ناقع [٤]

يسهّد من ليل التّمام سليمها ... لحلي النّساء في يديه قعاقع [٥]

١١٣٥-[استطراد فيه لغة وشعر]

قال: ويقال لسان طلق ذلق [٦] . يقال للسليم إذا لدغ: قد طلّق، وذلك حين ترجع إليه نفسه. وهو قول النابغة [٧] : [من الطويل]

تناذرها الرّاقون من سوء سمّها ... تطلّقه طورا وطورا تراجع

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 381 (SanadKitab #23775, hlm. urut 824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.