Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 401

  1. الجزء الرابع
  2. باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية
  3. ١١٥٢ -[تأول آيات من الكتاب]

يحيى بن أبي أنيسة، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة قالت [١] : «سمعت رسول الله ﷺ يقول للوزغ: فويسق» .

قالت [١] : «ولم أسمع رسول الله ﷺ أمر بقتله» .

قال: قالت عائشة ﵂ [١] : «سمعت سعدا يقول: أمر رسول الله ﷺ بقتله» .

عبد الرحمن بن زياد قال: أخبرني هشام عن عروة عن عائشة «أنّ رسول الله ﷺ قال للوزغ: الفويسق» .

أبو بكر الهذليّ، عن معاذ عن عائشة قالت: «دخل رسول الله ﷺ عليّ وفي يدي عكّاز فيه زجّ، فقال: يا عائشة ما تصنعين بهذا؟ قلت: أقتل به الوزغ في بيتي. قال: إن تفعلي فإنّ الدّوابّ كلها، حين ألقي إبراهيم ﷺ في النّار، كانت تطفئ عنه، وإنّ هذا كان ينفخ عليه، فصمّ وبرص» [٢] .

وهذه الأحاديث كلها يحتجّ بها أصحاب الجهالات، ومن زعم أنّ الأشياء كلها كانت ناطقة، وأنها أمم مجراها مجرى الناس.

١١٥٢-[تأوّل آيات من الكتاب]

وتأوّلوا قوله تعالى: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ

[٣] ، وقالوا: قال الله ﷿: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا

[٤] وقال تعالى: يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ

[٥] وقال: وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ

[٦] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 401 (SanadKitab #23775, hlm. urut 844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.