Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 412

  1. الجزء الرابع
  2. باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية
  3. جملة القول في الظليم
  4. ١١٦٥ -[أكل النعام الحصى والحجارة]

النّاس أعلمهم أنّه يلقي العصاة في نار تأكل الحجارة.

ومن الحجارة ما يتّخذه الصفّارون [١] علاة [٢] دون الحديد؛ لأنّه أصبر على دقّ عظام المطارق والفطّيسات [٣] .

فجوف النعامة يذيب هذا الجوهر الذي هذه صفته.

١١٦٥-[أكل النعام الحصى والحجارة]

وقال ذو الرّمّة [٤] : [من البسيط]

أذاك أم خاضب بالسّيّ مرتعه ... أبو ثلاثين أمسى وهو منقلب [٥]

شخت الجزارة مثل البيت سائره ... من المسوح خدبّ شوقب خشب [٦]

كأنّ رجليه مسماكان من عشر ... صقبان لم يتقشّر عنهما النّجب [٧]

الهاه آء وتنّوم، وعقبته ... من لائح المرو، والمرعى له عقب [٨]

وقال أبو النّجم [٩] : [من الرجز]

والمرو يلقيه إلى أمعائه ... في سرطم ماد على التوائه [١٠]

يمور في الحلق على علبائه ... تمعّج الحيّة في غشائه [١١]

هاد ولو حار بحوصلائه

[١٢] ومن زعم أنّ جوف الظّليم إنما يذيب الحجارة بقيظ الحرارة فقد أخطأ. ولكن

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 412 (SanadKitab #23775, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.