Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 446

  1. الجزء الرابع
  2. باب آخر وهو عندي أعجب من الأول
  3. القول فيما اشتق له من البيض اسم
  4. ١١٩٩ -[الصم من الحيوان]

قال: ولا يصلح أن تكون «ما» في الموضع الذي ذكر؛ لأنّ ذلك يصير كقول القائل: التمر حلو، والثّلج بارد، والنّار حارّة. ولا يحتاج إلى أن يخبر أنّ الذي يسمع هذا الصّوت؛ لأنه لا مسموع إلّا الصّوت.

قال خصمه: فقد قال علقمة بن عبدة: [من البسيط]

حتّى تلافى وقرن الشّمس مرتفع ... أدحيّ عرسين فيه البيض مركوم

يوحي إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الرّوم

ثم قال:

تحفّه هقلة سفعاء خاذلة ... تجيبه بزمار فيه ترنيم

واحتجّ من زعم أنها تسمع، بقوله [١] : [من الطويل]

وصحم صيام بين صمد ورجلة ... وبيض تؤام بين ميث ومذنب [٢]

متى ما تشأ تسمع عرارا بقفرة ... يجيب زمارا كاليراع المثقب [٣]

وقال الطّرمّاح [٤] : [من الكامل]

يدعو العرار بها الزّمار كأنّه ... ألم تجاوبه النّساء العوّد [٥]

قال: وصوت النعامة الذّكر: العرار. وصوت الأنثى: الزّمار.

وأنشد الذي زعم أنّها لا تسمع، قول أسامة بن الحارث الهذليّ [٦] : [من الطويل]

تذكّرت إخواني فبتّ مسهّدا ... كما ذكرت بوّا من اللّيل فاقد [٧]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 446 (SanadKitab #23775, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.