Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 451

  1. الجزء الرابع
  2. باب آخر وهو عندي أعجب من الأول
  3. القول فيما اشتق له من البيض اسم
  4. ١٢٠٣ -[شعر في الصمم]

وقال الزّبير بن عبد المطّلب [١] : [من الوافر]

وينبي نخوة المختال عنّي ... جراز الحدّ ضربته صموت [٢]

لأنّ السّيف إذا مرّ في العظم مرّا سريعا فلم يكن له صوت- كان في معنى الصامت.

١٢٠٣-[شعر في الصمم]

وقال ابن ميّادة [٣] : [من الطويل]

متى أدع في قيس بن عيلان خائفا ... إلى فزع تركب إليّ خيولها

بملمومة كالطّود شهباء فيلق ... رداح يصمّ السّامعين صليلها [٤]

لأنّ الصّوت إذا اشتدّ جدّا لم يفهم معناه، إن كان صاحبه أراد أن يخبر عن شيء. ومتى كثرت الأصوات صارت وغى [٥] ، ومنع بعضها بعضا من الفهم. فإذا لم يفهمها صار في معنى الأصمّ، فجاز أن يسمّى باسم الأصمّ.

وعلى ذلك قال الأضبط بن قريع، حين آذوه بنو سعد فتحوّل من جوارهم في آخرين فآذوه، فقال: «بكلّ واد بنو سعد» [٦] .

وقال جران العود [٧] : [من الطويل]

وقالت لنا والعيس صعر من البرى ... وأخفافها بالجندل الصّمّ تقذف [٨]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 451 (SanadKitab #23775, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.