Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 462

  1. الجزء الرابع
  2. باب آخر وهو عندي أعجب من الأول
  3. القول فيما اشتق له من البيض اسم
  4. ١٢١٩ -[سبب إطلاق لقب نعامة على بعض الناس]

سوى مهاة تقرو أسرّته ... وجؤذر يرتعي على كنس [١]

أو خضاب يرتعي بهقلته ... متى ترعه الأصوات يهتجس [٢]

فقد قال طرفة كما ترى:

متى ترعه الأصوات يهتجس

وقال الآخر: جوابنا في هذا هو جوابنا فيما قبله.

١٢١٨-[فكاهة]

وروى الهيثم بن عديّ، وسمعه بعض أصحابنا من أبي عبيدة، قال: تضارط أعرابيّان عند خالد بن عبد الله، أحدهما تميميّ والآخر أزديّ فضرط الأزديّ ضرطة ضئيلة، فقال التميميّ: [من الطويل]

حبقت عجيفا محثلا ولو انّني ... حبقت لأسمعت النّعام المشرّدا [٣]

فمرّ كمّر المنجنيق وصوته ... يبذّ هزيم الرّعد، بدءا عمرّدا [٤]

١٢١٩-[سبب إطلاق لقب نعامة على بعض الناس]

وزعم أبو عمرو الشّيبانيّ عن بعض العرب، أنّ كلّ عربيّ وأعرابيّ كان يلقّب نعامة، فإنما يلقّب بذلك لشدّة صممه. وأنّه سأله عن الظليم: هل يسمع؟ فقال:

يعرف بأنفه وعينه، ولا يحتاج معهما إلى سمع. وأنشدني: [من الطويل]

فجئتك مثل الهقل يشتمّ رأله ... ولا عرف إلّا سوفها وشميمها [٥]

وزعم أنّ لقب بيهس نعامة، وأنه لقّب بذلك لأنّه كان في خلق نعامة، وكان

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 462 (SanadKitab #23775, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.