Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 490

  1. الجزء الرابع
  2. باب في النيران وأقسامها
  3. باب آخر
  4. ١٢٤٤ -[نار الله]

باب آخر

١٢٤٣-[نار الشجر]

[١] وهو قوله ﷿: الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ

[٢] .

والنّار من أكبر الماعون، وأعظم [المنافع] [٣] المرافق [في هذه الدنيا على عباده] [٣] . ولو لم يكن فيها إلّا أنّ الله ﷿ قد جعلها الزاجرة عن المعاصي، لكان ذلك ممّا يزيد في قدرها، وفي نباهة ذكرها.

وقال تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ

[٤] ، ثم قال: نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ

[٥] . فقف عند قوله [٦] : نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً

فإن كنت بهذا القول مؤمنا فتذكّر ما فيها من النعمة أولا ثم آخرا، ثم توهّم مقادير النعم وتصاريفها [٧] .

١٢٤٤-[نار الله]

[٨] وقد علمنا أنّ الله عذّب الأمم بالغرق، والرّياح، وبالحاصب، والرّجم، وبالصّواعق، وبالخسف، والمسخ، وبالجوع، وبالنقص من الثمرات، ولم يبعث عليهم نارا، كما بعث عليهم ماء وريحا وحجارة. [وإنما] [٩] جعلها من عقاب الآخرة [وعذاب العقبى] [٩] ، ونهى أن يحرق بها شيء من الهوامّ [١٠] ، وقال [رسول الله ﷺ] [٩] : «لا تعذّبوا بعذاب الله» [١١] . فقد عظّمها كما ترى.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 490 (SanadKitab #23775, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.