Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 4, halaman 496

  1. الجزء الرابع
  2. باب في النيران وأقسامها
  3. باب آخر
  4. ١٢٥٠ -[نار الإنذار]

الذي لا يحبّون رجوعه. وكانوا يقولون في الدّعاء: أبعده الله وأسحقه، وأوقد نارا خلفه، وفي إثره! وهو معنى قول بشار [١]- وضربه مثلا: [من المتقارب]

صحوت وأوقدت للجهل نارا ... وردّ عليك الصّبا ما استعارا

وأنشدوا [٢] : [من الطويل]

وجمّة أقوام حملت ولم تكن ... لتوقد نارا إثرهم للتندّم

والجمّة: الجماعة يمشون في الصلح. وقال الراجز [٣] في إبله: [من الرجز]

تقسم في الحقّ وتعطى في الجمم

يقول: لا تندم على ما أعطيت في الحمالة، عند كلام الجماعة فتوقد خلفهم نارا كي لا يعودوا.

١٢٥٠-[نار الإنذار]

[٤] ونار أخرى وهي النّار التي كانوا إذا أرادوا حربا، وتوقّعوا جيشا عظيما، وأرادوا الاجتماع أوقدوا ليلا على جبلهم نارا؛ ليبلغ الخبر أصحابهم.

وقد قال عمرو بن كلثوم [٥] : [من الوافر]

ونحن غداة أوقد في خزاز ... رفدنا فوق رفد الرّافدينا

وإذا جدّوا في جمع عشائرهم إليهم أوقدوا نارين. وهو قول الفرزدق [٦] :

[من الكامل]

لولا فوارس تغلب ابنة وائل ... سدّ العدوّ عليك كلّ مكان

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 4، ص 496 (SanadKitab #23775, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.