Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 41

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. باب آخر
  4. ١٢٩٧ -[ما قيل من الشعر في البرد]

وقال الهذليّ [١] : [من البسيط]

وليلة يصطلي بالفرث جازرها ... يختصّ بالنّقرى المثرين داعيها

لا ينبح الكلب فيها غير واحدة ... من الشّتاء ولا تسري أفاعيها

وفي الجمد والبرد والأزمات يقول الكميت [٢] : [من الوافر]

وفي السنة الجماد يكون غيثا ... إذا لم تعط درّتها الغضوب [٣]

وروّحت اللّقاح مبهلات ... ولم تعطف على الرّبع السّلوب [٤]

وكان السّوف للفتيان قوتا ... تعيش به وهيّبت الرقوب [٥]

وفي هذه القصيدة يقول في شدة الحر:

وخرق تعزف الجنّان فيه ... لأفئدة الكماة لها وجيب [٦]

قطعت ظلام ليلته ويوما ... يكاد حصى الإكام به يذوب

وقال آخر لمعشوقته [٧] : [من الطويل]

وأنت التي كلفتني البرد شاتيا ... وأوردتنيه فانظري أيّ مورد [٨]

فما ظنك ببرد يؤدّي هذا العاشق إلى أن يجعل شدّته عذرا له في تركه الإلمام بها. وذلك قوله في هذه القصيدة [٩] :

فيا حسنها إذ لم أعج أن يقال لي ... تروّح فشيعنا إلى ضحوة الغد

فأصبحت مما كان بيني وبينها ... سوى ذكرها كالقابض الماء باليد

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 41 (SanadKitab #23775, hlm. urut 990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.