وقال محمد: أصح شيء في المواقيت حديث جابر عن النبي ﷺ، وحديث جابر في المواقيت قد رواه عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار وأبو الزبير عن جابر بن عبد الله ﵄ عن النبي ﷺ نحو حديث وهب بن كيسان عن جابر عن النبي ﷺ.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أبواب: الصلاة عن رسول الله ﷺ:
البسملة مع الترجمة لا توجد في بعض النسخ وتوجد في بعض، وتقدم البسملة في بعض النسخ، وتؤخر عن الترجمة في بعضها، الترجمة مع البسملة لا توجد في بعض النسخ، إنما يبدأ مباشرة بقوله: باب ما جاء في مواقيت الصلاة، والمؤلف بنى كتابه على أبواب، الكتاب بالنسبة لغيره يسميه أبواب؛ لأنه يشتمل على أبواب،