Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shina'atain · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 127

  1. الباب الثانى فى تمييز الكلام جيده من رديه ونادره من بارده والكلام فى المعانى (فصلان)
  2. الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها

لأنّ هل تقرير لفعل ينفيه عن نفسه، كما تقول: هل يمكننى المقام؟ وهل آتى بما تكره؟ معناه لا يمكننى المقام. ومعنى قوله: هل أرضى إذا كان مسخطى؟

أى لا أرضى.

ومن الخطأ قوله «١» :

ويوم «٢» كطول الدّهر فى عرض مثله ... ووجدى من هذا وهذاك أطول

قد استعمل الناس الطول والعرض فيما ليس له، استعمالا مخصوصا، كقول كثير «٣» :

أنت ابن فرعى قريش لو تقايسها ... فى المجد صار إليك العرض والطول

أى صار إليك المجد بتمامه.

وقول كثيّر أيضا:

بطاحىّ له نسب مصفّى ... وأخلاق لها عرض وطول

فعلى هذا استعمل هذان اللفظان.

وقالوا: هذا الشىء فى طول ذلك وعرضه؛ إذا كان مما يرى طوله وعرضه، ولا يستعمل فيما ليس له طول وعرض على الحقيقة، ولا يجوز مخالفة الاستعمال البتة.

وكان أبو تمام قد استوفى المعنى فى قوله: «كطول الدهر» ولم يكن به حاجة إلى ذكر العرض.

ومن الخطأ قول البحترىّ- ورواه لنا أبو أحمد عن ابن عامر لأبى تمام، والصحيح أنه للبحترى:

بدت صفرة فى لونه إنّ حمدهم ... من الدرّ ما اصفرّت حواشيه فى العقد

وإنما يوصف الدرّ بشدّة البياض، وإذا أريد المبالغة فى وصفه وصف بالنصوع، ومن أعيب عيوبه الصفرة. وقالوا: كوكب درّى، لبياضه؛ وإذا اصفرّ احتيل

Rujukan halaman ini: الصناعتين: الكتابة والشعر، ص 127 (SanadKitab #23787, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.