Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shina'atain · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 150

  1. الباب الثالث فى معرفة صنعة الكلام وترتيب الألفاظ (فصلان)
  2. الفصل الأول فى كيفية نظم الكلام والقول فى فضيلة الشعر وما ينبغى استعماله فى تأليفه
  3. الشعر
  4. كيف تعمل للشعر

وينبغى أن تجتنب ارتكاب الضرورات وإن جاءت فيها رخصة من أهل العربية، فإنها قبيحة تشين الكلام وتذهب بمائه؛ وإنما استعملها القدماء فى أشعارهم لعدم علمهم بقباحتها «١» ، ولأنّ بعضهم كان صاحب بداية، والبداية مزلة، وما كان أيضا تنقد عليهم أشعارهم، ولو قد نقدت وبهرج منها المعيب كما تنقد على شعراء هذه الأزمنة ويبهرج من كلامهم ما فيه أدنى عيب لتجنّبوها، وهو كقول الشاعر:

له زجل كأنّه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير

فلم يشبع.

وقول الآخر:

ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بنى زياد

فقال: «ألم يأتيك» ، فلم يجزم.

وقال ابن قيس الرقيات:

لا بارك الله فى الغوانى هل ... يصبحن إلّا لهنّ مطّلب

فحرّك حرف العلة.

وقال قعنب بن أمّ صاحب «٢» :

مهّلا أعاذل قد جرّبت من خلقى ... إنّى أجود لأقوام وإن ضننوا

فأظهر التضعيف.

ومثله قول العجاج «٣» :

تشكو الوجى من أظلل وأظلل «٤»

Rujukan halaman ini: الصناعتين: الكتابة والشعر، ص 150 (SanadKitab #23787, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.