Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shina'atain · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 212

  1. الباب السادس فى حسن الأخذ وحل المنظوم (فصلان)
  2. الفصل الأول من الباب السادس فى حسن الأخذ
  3. تداول المعانى

أتصبر للبلوى رجاء «١» وحسبة ... فتؤجر أم تسلو سلوّ البهائم

خلقنا رجالا للتجلّد «٢» والأسى ... وتلك الغوانى للبكا والمآتم

والبيت الأخير من قول عبد الله بن الزبير لما قتل مصعب: وإنما التسليم والسّلوة لحزماء الرّجال؛ وإنّ الهلع والجزع لربّات الحجال.

وسمع قول زياد لأبى الأسود: لولا أنك ضعيف لاستعملتك. فقال أبو الأسود:

إن كنت تريدنى للصّراع فإنى لا أصلح له، وإلّا فغير شديد أن آمر وأنهى؛ فقال أبو تمام «٣» :

تعجّب «٤» أن رأت جسمى نحيفا «٥» ... كأن المجد يدرك بالصّراع

وزاد أبو تمام أيضا بقوله «٦» :

أطال يدى على الأيّام حتّى ... جزيت صروفها «٧» صاعا بصاع

على أبى طالب فى قوله:

فإن يقتلا أو يمكن الله منهما ... نكل لهما صاعا بصاع المكايل

بيت أبى تمام أصفى وأنصع.

وكذلك قوله «٨» :

من النّكبات النّاكبات «٩» عن الهوى ... فمحبوبها يمشى ومكروهها يعدو

أحسن رصفا مما أخذه منه. وهو الذى أنشدنيه أبو أحمد، قال: أنشدنا ابن دريد قال: أنشدنا الرياشى عن المعمرى- حفص بن عمر لبعض المسجونين:

وتعجبنا الرّؤيا فجلّ حديثنا، ... إذا نحن أصبحنا، الحديث عن الرّؤيا

فإن حسنت لم تأت عجلى وأبطأت ... وإن قبحت لم تحتبس وأتت عجلى

Rujukan halaman ini: الصناعتين: الكتابة والشعر، ص 212 (SanadKitab #23787, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.