Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shina'atain · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 353

  1. الباب التاسع فى شرح البديع، وهو خمسة وثلاثون فصلا
  2. الفصل التاسع فى المماثلة
  3. المماثلة

الفصل التاسع فى المماثلة

المماثلة

المماثلة: أن يريد المتكلم العبارة عن معنى، فيأتى بلفظة تكون موضوعة لمعنى آخر، إلا أنه ينبىء إذا أورده عن المعنى الذى أراده، كقولهم: «فلان نقى الثوب» ، يريدون به أنه لا عيب فيه. وليس موضوع نقاء الثوب البراء من العيوب، وإنما استعمل فيه تمثيلا.

وقول امرىء القيس «١» :

ثياب بنى عوف طهارى نقية ... وأوجههم عند المشاهد غرّان «٢»

وكذلك قولهم: «فلان طاهر الجيب» ، يريدون أنه ليس بخائن ولا غادر.

وقولهم: فلان طيب الحجزة، أى عفيف. قال النابغة «٣» :

رقاق النعال طيّب حجزاتهم ... يحيّون بالريحان يوم السباسب «٤»

وقال الأصمعى: إذا قالت العرب: الثوب والإزار؛ فإنهم يريدون البدن، وأنشد «٥» :

ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخى ثقة إزارى

وقالوا فى قول ليلى «٦» :

رموها بأثواب خفاف فلا ترى ... لها شبها إلا النعام المنفرا

أى رموها بأجسامهم وهى خفاف عليها. ووضع الثوب موضعا آخر فى قول الشاعر:

فتلك ثياب إبراهيم فينا ... بواق ما دنسن ولا بلينا

Rujukan halaman ini: الصناعتين: الكتابة والشعر، ص 353 (SanadKitab #23787, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.