Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shina'atain · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 367

  1. الباب التاسع فى شرح البديع، وهو خمسة وثلاثون فصلا
  2. الفصل الحادى عشر فى المبالغة
  3. من عيوب المبالغة

فقولى: «الحياة فى ظل اليسر والسعة» . و «البقاء فى كنف الخفض والدعة» .

وقولى: «إقبال الحبيب مع إدبار الرقيب» وقولى: «الخصب بعد عموم الجدب» ، وما بعده إلى آخر الفصول مبالغات.

من عيوب المبالغة

ومن عيوب هذا الباب قول بعض المتأخرين «١» :

فلا غيضت بحارك يا جموما ... على علل الغرائب والدّخال «٢»

أراد أن يقول: إنك كثير الجود على كثرة سؤالك فلا نقصت؛ فعبر عنه بهذه العبارة الغثّة، والجموم: البئر الكثيرة الماء؛ وقوله «٣» :

ليس قولى فى شمس فعلك كالشم ... س ولكن فى الشّمس كالإشراق

على أن حقيقة معنى هذا البيت لا يوقف عليها.

ومن ردىء المبالغة قول أبى تمام «٤» :

ما زال يهذى بالمكارم والعلا ... حتى ظننّا أنه محموم

أراد أن يبالغ فى ذكر الممدوح باللهج بذكر الجود، فقال: «ما زال يهذى» فجاء بلفظ مذموم، والجيد فى معناه قول الآخر:

ما كان يعطى مثلها فى مثله ... إلا كريم الخيم أو مجنون

قسم قسمين: ممدوحا ومذموما، ليخرج الممدوح من المذموم إلى الممدوح المحمود.

ومن جيد المبالغة قول عمرو بن حاتم:

خليلىّ أمسى حبّ خرقاء قاتلى ... ففى الحبّ منى وقدة وصدوع

ولو جاورتنا العام خرقاء لم نبل ... على جدبنا ألّا يصوب ربيع

قوله: «على جدبنا» مبالغة جيدة.

Rujukan halaman ini: الصناعتين: الكتابة والشعر، ص 367 (SanadKitab #23787, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.