Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Jalalain (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 6, halaman 25

  1. سورة ق (٢)

يقول: ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [(١٤) سورة ق] أي: "وجب نزول العذاب على الجميع، فلا يضيق صدرك من كفر قريش بك" لا يضيق صدرك من كفر قريش بك، وفي هذا تسلية للنبي ﵊، وإن كان ﵊ يعني الأرجح عنده والمفضل عنده أن يستجيبوا له، وينجون بسببه، لكن الذي يخالف مع الإصرار والعناد يتحمل، الذمة برئت من تبليغه، وهكذا ينبغي أن يكون الدعاة إلى الله -جل وعلا-: أولاً: يجب أن يكونوا على بصيرة من أمرهم، وأن يقتدوا بنبيهم ﵊، وما عليهم بعد ذلك إلا البلاغ، مع أنك تدعو وتدعو وتدعو لا ترى مستجيب لا يعني أن هذا خلل فيك أو في دعوتك، وإنما النتائج بيد الله -جل وعلا- القلوب بيده ﷾، أنت عليك أن تبذل السبب تأمر وتنهى وتدعو إن استجاب المدعو وإلا فالأمر ليس إليك، ليس لك من الأمر شيء، هذه قيلت لأشرف الخلق، فلا يضيق صدرك بمثل هذا، نعم، ((لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)) لكن لا يعني أنك تحترق أو تبخع نفسك أو تقتل نفسك إذا لم يستجب لك أحد، أنت أجرك ثابت، وكما يقال: العقوبة على المخالف، النتائج بيد الله -جل وعلا-، ومن نعم الله -جل وعلا- أن رتب الأجر على بذل السبب، لا على النتيجة.

وبعض الكتاب المعاصرين مع الأسف أن كتبهم تتداول في المكتبات يقول: إن نوحاً فشل في دعوته، يعني ألف سنة إلا خمسين عام ما استجاب إلا نفر يسير، ما استطاع أن يؤثر على ولده ولا على زوجته، دعوته فاشلة، مثل هذا يقال في حق نبي؟ في حق رسول؟!

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير الجلالين - عبد الكريم الخضير، ج 6، ص 25 (SanadKitab #23842, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.