Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Jalalain (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 13, halaman 34

  1. سورة الطور (٢)

﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ [(٤١) سورة الطور] اكتبوا ذلك الغيب وهاتوه، نعرضه على ما قرره النبي ﵊ من المغيبات، ﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ﴾ أي علمه ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ذلك حتى يمكنهم منازعة النبي ﵊ في البعث وأمور الآخرة بزعمهم"، لا شيء عندهم، اسألهم عما يكون بعد ساعة ما الذي يكون؟ اسأل أي مخلوق سواء كان مسلماً أو كافراً ما الذي يكون غداً -يعني من المغيبات الخمس التي لا يعملها إلا الله- -جل وعلا-؟ ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ [(١٨٨) سورة الأعراف]؟ هذا كلام النبي ﵊ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ [(٣٤) سورة لقمان] يعني محل تجاري كبير دخله على حسب ما مضى عشرة ألف في الشهر، أو في اليوم هل يستطيع أن يقول أني أكسب غداً عشرة ألآلف، أو تسعة ألاف، أو عشرين ألف، أو ألف؟ لا يستطيع أن يحدد هذا كله بيد الله، قد يقول قائل: أنا أعرف ماذا أكسب؟ لأنني موظف وراتبي معروف، وفي نهاية الشهر يأتيني الراتب، قد يقول قائل مثل هذا الكلام، فأنا أعرف ما الذي سيكون في يوم خمسة وعشرين وإن كان غيباً اعرفه، نقول: والله ما تدري عن شيء، يمكن ما تداوم بكرة ثم. . . . . . . . . عليك، أو تحدث عملاً تفصل بسببه، أتدري ماذا تكسب غداً؟ والله ما تدري ماذا تكسب غداً، ﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ﴾ أي علمه ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ذلك حتى يمكنهم منازعة النبي ﵊ بالبعث وأمور الآخرة بزعمهم".

﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا﴾ [(٤٢) سورة الطور] بك ليهلكوك يقول: في دار الندوة"، أولاً أن السورة مكية، ودار الندوة إنما صارت متى؟ ليلة الهجرة، فالتقييد بدر الندوة لا داعي له.

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير الجلالين - عبد الكريم الخضير، ج 13، ص 34 (SanadKitab #23842, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.