Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Jalalain (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 15, halaman 6

  1. سورة النجم (١)

عليها، إذاً له أن يجتهد، والمسألة خلافية بين أهل العلم.

﴿وَمَا يَنطِقُ﴾ [(٣) سورة النجم] "بما يأتيكم به" ﴿عَنِ الْهَوَى﴾ [(٣) سورة النجم] "هوى نفسه" وقد يقول قائل: إن هذه الآية لا تمنع الاجتهاد إنما تمنع ما يتكلم به وما يحكم به من تلقاء نفسه مما هو تبعاً لهواه، إنما النبي ﵊ لا يحكم بالهوى، وإذا عرفنا أنه معصوم من ذلك قلنا: إن جميع ما يحكم به هو من عند الله -جل وعلا-، سواءً كان بالوحي المنطوق الذي هو القرآن، أو الذي يوحى به إليه من غير القرآن.

﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [(٥) سورة النجم] علمه إياه شديد القوى، من الذي علم النبي ﵊ القرآن؟ شديد القوى، علمه إياه ملك شديد القوى وهو جبريل ﵇، من الذي علمه جبريل؟ الله -جل وعلا-، الله -جل وعلا- تكلم به لجبريل، وجبريل نقله إلى النبي ﵊، علمه إياه ملك شديد القوى، وجبريل ﵇ في جناح واحد رفع قرى قوم لوط إلى قريب من السماء حتى سمع الملائكة صياح ديكتهم.

يقول: بعضهم يستدل على جواز سماع الجرس بحديث عائشة في الوحي: ((يأتيه مثل صلصلة الجرس))؟

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير الجلالين - عبد الكريم الخضير، ج 15، ص 6 (SanadKitab #23842, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.