Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Jalalain (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 19, halaman 11

  1. سورة القمر (٣)
  2. من الآية ٤١ إلى آخر السورة

فيقول المفسر -رحمه الله تعالى- في قوله -جل وعلا-: ﴿وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾ [(٤١) سورة القمر] ﴿وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ﴾ "قومه"، ﴿وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ﴾ الآل: هم الأهل في الأصل والأتباع، ويدخل فيهم الشخص دخولاً أولياً ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [(٤٦) سورة غافر] مع أنه جاء في سورة هود أنه يقدم قومه فهل يسلم فرعون؟ لأن الله -جل وعلا- قال: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ فماذا عن فرعون؟ دخوله في آله دخولاً أولياً ﴿وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ﴾ "قومه معه"، ﴿النُّذُرُ﴾ "الإنذار"، نذر قضايا أنذرهم بها موسى ﵇ فالمراد بـ ﴿النذر﴾ "الإنذار على لسان موسى وهارون فلم يؤمنوا"، والنذر يأتي ويراد به جمع النذير، والنذير والمنذر بمعنى واحد، جاءهم أكثر من منذر جاءهم موسى، جاءهم هارون، ويطلق الجمع على الاثنين، فأقل الجمع اثنان عند جمع من أهل العلم، أو يكون المراد بالنذر ما أنذرهم به وخوفهم به موسى ﵇.

فلم يؤمنوا، بل ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا﴾ [(٤٢) سورة القمر]، يقول: أي "التسع التي أؤتيها موسى"، التسع:

اليد، والعصى، والقمل، والضفادع، والدم، والطمس وأيضاً، الجراد، والسنين بقت واحدة، نعم.

طالب. . . . . . . . .

الطوفان إيش لا، الدم نعم تسع.

طالب: ذُكر

نعم كيف؟ قبل ذلك، طيب نعيد، هات.

طالب:. . . . . . . . .

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير الجلالين - عبد الكريم الخضير، ج 19، ص 11 (SanadKitab #23842, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.