Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Tafsiril Jalalain (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 23, halaman 16

  1. سورة الواقعة (١)

يؤمنون، لماذا؟ انشغلت قلوبهم ما يدورن ويش يصلون، وواحد يشير بأصبعه وهو ساجد ما يدري يتشهد وإلا شيء يسلم ويقول: آمين، وهذا أيام ثورة الأسهم قبل ثلاث سنوات أو أربع سنوات؛ كل هذا من الانصراف إلى الدنيا عن الآخرة، هذا الذي ارتفع في أعين الناس، إذا غمس في النار انتهى كل ما مضى صار لا شيء، وهذا الذي عاش بين الناس كل يزدريه، رفع إذا قامت القيامة ووقعت الواقعة إذا دخل الجنة.

﴿إِذا رُجّتِ الْأرْضُ رجًّا﴾ [(٤) سورة الواقعة] "حركت حركة شديدة"، وهو بمعنى إذا زلزلت ﴿إِذا رُجّتِ الْأرْضُ رجًّا﴾ حركت حركة شديدة، طيب ما الذي يحصل، ننظر إلى الزلازل في الدنيا ثانية واحدة ثانية ترج الأرض ثم النتيجة؟ الملايين من البشر يهلكون، والأموال تنتهي، تدمر ويعقبها ما يعقبها من فيضانات وغيرها، فهل من مدكر، إذا كانت هزة واحدة ثانية أو ثانيتين أو ثلاث ثواني على الكثير تدمر بلدان كثيرة فما رأيكم بقوله تعالى: ﴿إِذا رُجّتِ الْأرْضُ رجًّا﴾ تأكيد يدل على قوة هذه الحركة وهذه الرجة، ﴿إِذا زُلْزِلتِ الْأرْضُ زِلْزالها﴾ [(١) سورة الزلزلة].

Rujukan halaman ini: التعليق على تفسير الجلالين - عبد الكريم الخضير، ج 23، ص 16 (SanadKitab #23842, hlm. urut 653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.