Lewati ke konten

Kitab: Tsalatsatul Ushul · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 14

  1. الأصول الثلاثة
  2. الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة
  3. المرتبة الأولى الإسلام

[الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة]

[المرتبة الأولى الإسلام]

الأَصْلُ الثَّانِي

مَعْرِفَةُ دِينِ الإِسْلامِ بِالأَدِلَّةِ وَهُوَ الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك. وهو ثلاث مراتب:

(الإسلام) و (الإيمان) و (الإحسان) ، وكل مرتبة لها أركان.

فَأَرْكَانُ الإِسْلامِ (خَمْسَةٌ) شَهَادَةُ أَن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله و (إقام الصلاة) و (إيتاء الزكاة) و (صوم رمضان) و (حج بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ) .

فَدَلِيلُ الشَّهَادَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ١٨] سورة آل عمران آية ١٨، ومعناها لا معبود بحق إلا الله وحده، و (لا اله) نَافِيًا جَمِيعَ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ، (إِلا اللهُ) مُثْبِتًا الْعِبَادَةَ للهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ فِي عِبَادَتِهِ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ. وَتَفْسِيرُهَا الَّذِي يُوَضِّحُهَا قَوْلُهُ تَعَالَى:

Rujukan halaman ini: ثلاثة الأصول وشروط الصلاة والقواعد الأربع، ص 14 (SanadKitab #239, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.