Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 112

  1. المقالة الرابعة فى أحكام الأبهل
  2. الفصل الثاني في طبيعته وأفعاله على الإطلاق

الفصل الثاني في طَبِيعَتِهِ وأَفْعَالِه علَى الإِطْلاَقِ

لما كان هذا الثمر فيه ناريةٌ، وهوائيةٌ كثيرة، وأرضيةٌ كثيرةٌ حارَّةٌ. وكان ما فيه من الأجزاء الباردة، وهى الأرضية والمائية، القابضة، كل منهما قليلاً - وذلك إذا كان هذا الثمر جافاً - وجب (١) بالضرورة، أن يكون هذا الثمر حارّاً ولما كانت الأرضيةُ فيه غالبةٌ، والهوائيةُ؛ لايدخل (٢) فى ترطيب البدن.

والمائيةُ فى هذا الثمر - إذا جفَّ - قليلةٌ، فوجب (٣) أن يكون هذا الدواء ميبِّساً للبدن. فلذلك، يكون دواءً يابساً خاصةً، وما فيه من النارية يابسٌ أيضاً.

وإذ (٤) هذا الدواء يابسٌ، والأرضيةُ فيه غالبةٌ؛ فهو لامحالةَ مجفِّفٌ (٥) خاصةً وهو لأجل حرارته محلِّلٌ. فلأجل ذلك، لابد وأن يكون تجفيفه شديداً. ولما كان مُرّاً، فهو لامحالة جلاَّءٌ مفتِّحٌ. وإذ (٦) هو جلاَّءٌ ومجفِّف، فهو لامحالة مُنَقِّ (٧) . وفعله ذلك، بغير لذعٍ (٨) ظاهرٍ، لأن النارية في الثمر يسيرةٌ جداً

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 112 (Shamela #240, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.