Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syamil fish-Shina'atith-Thibbiyyah · Pengarang: ابن النفيس

Baca Juz 1, halaman 159

  1. المقالة السابعة فى أحكام الأترج
  2. الفصل السادس في فعله في أعضاء النفض

كثيراً، لأن أكثر ما يتولَّد منه من الرياح والنفخ، إنما يكون فى المعدة أو فى الأمعاء. ولأجل كثرة تولُّده لهذه فى الأمعاء، يحدث عنه كثيرا (١) : القولنج.

أما قِشْرُ ثمرة الأُتْرُجِّ فقد يحبس البطن، وعصارته تُستعمل فى الأدوية المسهلة لإصلاحها. وأما زهر الأتْرُجِّ وورقه، فإن طبيخهما قد تنطَّل (٢) به المقعدة، فينفع من الزحير (٣) الكائن من البرد. وإذا نُطِّل به البطن، حلَّل الرياح والنفخ. وكذلك الدِّهْن المتَّخذ من زهر الأترج أو قشره، وذلك لأجل ما فى ذلك من السخونة المحلِّلة، مع العطرية المقوِّية.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 159 (SanadKitab #240, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.