Baca Kitab Al-Latha'if (اللطائف)
Pengarang: ابن الجوزي (wafat 597 H) · Kategori: الرقائق والآداب والأذكار
Data kitab
الكتاب: اللطائف
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)
عدد الصفحات: ٣٣
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)
عدد الصفحات: ٣٣
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[اللطائف - ابن الجوزي]
من نوادر كتب ابن الجوزي في الوعظ المنمق، الممزوج بلطائف الإشارت، وطرائف الأخبار. والإشارات فن مستقل، له قواعده ومصطلحاته، وقد وقف الكثير من المعاصرين موقف الريبة منها، لما شاع في هذا الأدب من الشطحات والمخالفات الشرعية. قدم ابن الجوزي لكتابه هذا بقوله: (هذا كتاب رقت عباراته، ودقت إشاراته، نثرته عند الإملاء نثراً من فنون، فهو نصيب أكف لا تلتقط الدون، جعلته طرازاً على ثوب الوعظ، وفصاً لخاتم اللفظ، يعمل في القلب قبل السمع، وإلى الله الرغبة في النفع) طبع لأول مرة في مصر، بتحقيق الأستاذ عبد القادر أحمد عطا. وتشتمل هذه الطبعة على سبعة وأربعين فصلاً. وعثر الأستاذ عبد الله بدران على مخطوطتين للكتاب في ظاهرية دمشق، فاستوقفه أن الكتاب في كلا النسختين يضم (٥٢) فصلاً، مما حداه إلى إعادة نشر الكتاب. وقد جاء اسم الكتاب في كلا النسختين (اللطف واللطائف)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
من نوادر كتب ابن الجوزي في الوعظ المنمق، الممزوج بلطائف الإشارت، وطرائف الأخبار. والإشارات فن مستقل، له قواعده ومصطلحاته، وقد وقف الكثير من المعاصرين موقف الريبة منها، لما شاع في هذا الأدب من الشطحات والمخالفات الشرعية. قدم ابن الجوزي لكتابه هذا بقوله: (هذا كتاب رقت عباراته، ودقت إشاراته، نثرته عند الإملاء نثراً من فنون، فهو نصيب أكف لا تلتقط الدون، جعلته طرازاً على ثوب الوعظ، وفصاً لخاتم اللفظ، يعمل في القلب قبل السمع، وإلى الله الرغبة في النفع) طبع لأول مرة في مصر، بتحقيق الأستاذ عبد القادر أحمد عطا. وتشتمل هذه الطبعة على سبعة وأربعين فصلاً. وعثر الأستاذ عبد الله بدران على مخطوطتين للكتاب في ظاهرية دمشق، فاستوقفه أن الكتاب في كلا النسختين يضم (٥٢) فصلاً، مما حداه إلى إعادة نشر الكتاب. وقد جاء اسم الكتاب في كلا النسختين (اللطف واللطائف)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Daftar isi
- ﷽
- الفصل الأول
- في قوله تعالى هو الأول والآخر
- الفصل الثاني
- الفصل الثالث
- الفصل الرابع
- في صفة الربيع
- الفصل الخامس
- يذكر فيه إشارة من حال سلمان الفارسي sub-bab ›
- الفصل السادس
- تتجافى جنوبهم عن المضاجع
- الفصل السابع
- التوبة
- الفصل الثامن
- مجاهدة النفس
- الفصل التاسع
- ذم الدنيا
- الفصل العاشر
- العمل للآخرة
- الفصل الحادي عشر
- الخوف من الله تعالى
- الفصل الثاني عشر
- ذو البجادين
- الفصل الثالث عشر
- الغفلة عن الآخرة
- الفصل الرابع عشر
- مداواة النفس
- الفصل الخامس عشر
- الإخلاص
- الفصل السادس عشر
- الإقبال على الله تعالى
- الفصل السابع عشر
- الفصل الثامن عشر
- أعمال الملائكة
- الفصل التاسع عشر
- عزيمة الرجال
- الفصل العشرون
- الظلام والتيه
- الفصل الحادي والعشرون
- الإنتصار على الهوى
- الفصل الثاني والعشرون
- دموع المذنبين
- الفصل الثالث والعشرون
- في ترك الشهوات
- الفصل الرابع والعشرون
- إياك والذنوب
- الفصل السادس والعشرون
- طلب العلم
- الفصل السابع والعشرون
- الدنيا لا تصلح للتوطن
- الفصل الثامن والعشرون
- اقترب للناس حسابهم
- الفصل التاسع والعشرون
- في بديع خلق الله
- الفصل الثلاثون
- الناس فقراء إلى الله تعالى
- الفصل الحادي والثلاثون
- تضرع الصالحين
- الفصل الثاني والثلاثون
- الإيمان بالقدر
- الفصل الثالث والثلاثون
- عقوبة الحرص على الدنيا
- الفصل الرابع والثلاثون
- في قيام الليل
- الفصل الخامس والثلاثون
- في علو الهمة
- الفصل السابع والثلاثون
- الفصل السادس والثلاثون
- الحذر من النفاق
- مجلس التوبة
- الفصل الثامن والثلاثون
- في صدق العبادة
- الفصل التاسع والثلاثون
- القناعة
- الفصل الحادي والأربعون
- إحياء القلوب بالعبرات
- الفصل الثاني والأربعون
- الشيب علامة النهاية
- الفصل الرابع والأربعون
- الغراب والعنكبوت
- الفصل الخامس والأربعون
- أسفار الحياة
- الفصل السادس والأربعون
- العجز والتواني
- الفصل السابع والأربعون
- في ذم إبليس
- الفصل الثامن والأربعون
- في العزلة
- الفصل التاسع والأربعون
- الذين سبقت لهم منا الحسنى
- الفصل الخمسون
- الحزم مطية النجاح
- الفصل الحادي والخمسون
- عاقبة التفريط
- الفصل الثاني والخمسون
- التفكير في الرحيل
Kitab no. 243. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.