Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Ayatil Bayyinat · Pengarang: ابن الألوسي

Baca halaman 56

  1. الآيات البينات

ويقول:

(ضعيف) " يا فلان بن فلان (١) اذكر دينك الذي كنت عليه في دار الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله " (٢)

ولا شك أن اللفظ لا يجوز إخراجه عن حقيقته إلا بدليل فيجب تعيينه وما في " الكافي " من أنه " إن كان مات مسلما لم يحتج إليه من بعد الموت وإلا لم يفد " يمكن جعله الصارف يعني أن المقصود منه التذكير في وقت تعرض الشيطان وهذا لا يفيد بعد الموت (٣) وقد يختار الشق الأول والاحتياج إليه في حق التذكير لتثبت الجنان للسؤال فنفي الفائدة مطلقا ممنوع. نعم الفائدة الأصلية منتفية

وعندي أن مبنى ارتكاب هذا المجاز هنا عند أكثر مشايخنا رحمهم الله تعالى هو أن الميت لا يسمع عندهم على ما صرحوا به في كتاب [الإيمان] في " باب اليمين بالضرب ": " لو حلف لا يكلمه فكلمه ميتا لا يحنث لأنها تنعقد على ما بحيث يفهم والميت ليس كذلك لعدم السماع. وورد عليه قوله ﷺ في أهل القليب: " ما أنتم بأسمع منهم "

وأجابوا تارة بأنه مردود من عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كيف يقول ﵊ ذلك والله تعالى يقول: ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ و ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ ؟ وتارة بأن تلك خصوصية له صلى الله

Rujukan halaman ini: تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات، ص 56 (SanadKitab #247, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.