Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Ayatil Bayyinat · Pengarang: ابن الألوسي

Baca halaman 70

  1. الآيات البينات

" وقال السهيلي ما محصله: إن في نفس الخبر ما يدل على خرق العادة بذلك للنبي ﷺ لقول الصحابة له: أتخاطب أقواما قد جيفوا؟ فأجابهم (١) قال: وإذا جاز أن يكونوا في تلك الحالة عالمين [جاز] أن يكونوا سامعين وذلك إما بآذان رؤوسهم على قول الأكثر أو بآذان قلوبهم. قال: وقد تمسك بهذا الحديث من يقول: إن السؤال يتوجه على الروح والبدن. ورده من قال: إنما يتوجه على الروح فقط بأن الإسماع يحتمل أن يكون لأذن الرأس ولأذن القلب فلم يبق فيه حجة

قلت (٢) : إذا كان الذي وقع حينئذ من خوارق العادة للنبي ﷺ لم يحسن التمسك به في مسألة السؤال أصلا

وقد اختلف أهل التأويل في المراد ب ﴿الموتى﴾ في قوله تعالى: ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ وكذلك المراد ب ﴿من في القبور﴾ فحملته عائشة على الحقيقة وجعلته أصلا احتاجت معه إلى تأويل قوله ﵊: " ما أنتم بأسمع لما أقول منهم " وهذا قول الأكثر. وقيل هو مجاز والمراد ب ﴿الموتى﴾ وب ﴿من في القبور﴾ الكفار شبهوا بالموتى وهم أحياء والمعنى من هم في حال الموتى [أو في حال] من سكن القبر. وعلى هذا لا يبقى في الآية دليل على ما نفته عائشة رضي الله تعالى عنها والله تعالى أعلم ". انتهى ما قاله الحافظ ابن حجر بلفظه (٣)

Rujukan halaman ini: تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات، ص 70 (SanadKitab #247, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.