Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatus-Sunnah wal-Bid'ah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 179

  1. تعذيب النفس وترك المباحات
  2. النهي عن لباس الشهرة

وعن ابن عمر: أنه رأى على ابنه يوماً قباء فقال: لا تلبس هذا؛ فإن هذا ثوب شهرة.

وعن بريدة ﵁، قال: شهدت مع رسول الله (فتح خيبر فيمن صعد الثلمة، فقال: حتى رأى مكاني، ثم أتيت وعليّ ثوب أحمر، فما أعلم أني ركبت في الإسلام ذنباً أعظم من الشهرة.

وقال سفيان: كانوا يكرهون الشهرتين: الثياب الجياد التي يشتهر بها، ويرفع الناس فيها أبصارهم؛ والثياب الذي يحتقر فيها ويستذل. وقال معمر عاينت أيوب على طول قميصه فقال: الشهرة فيما مضى كانت في الطول، وهي اليوم في تشميره.

وأما لباس الصوف، فقد كان رسول الله (يلبسه في بعض الأوقات، ولم يكن لبس شهرة عند العرب، ولم يثبت في فضل لبسه شيء.

والعدل في اللباس وغيره أن يلبس ملابس بني جنسه التي لا يتميز بها عنهم، وتكون موافقة للسنة خالية من التزيين والشهرة وإظهار الزهد والرياء.

Rujukan halaman ini: حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع، ص 179 (SanadKitab #248, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.