Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatus-Sunnah wal-Bid'ah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 76

  1. الأحاديث التي تذم البدع والأهواء
  2. آثار السلف في ذم البدع والأهواء

لهم غيره فإياكم وما ابتدع فإن ما ابتدع ضلالة، وأحذركم زيفة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم. وقد يقول المنافق كلمة الحق.

وقال عبد الله: تعلموا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب أهله. ألا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع، وعليكم بالعتيق.

وفي رواية أخرى: أيها الناس إنكم ستحدثون ويحدث لكم، فإذا رأيتم مُحَدَثَةً فعليكم بالأمر الأول.

وعن قيس بن أبي حازم، دخل أبو بكر ﵁ على امرأة من أحمس يقال لها زينب، فرآها لا تتكلم، فقال: ما لها؟ فقيل: حجت. فقال لها تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية.

وعن زياد بن حدير قال: قال عمر ﵁: هل تدري ما يهدم دين الإسلام؟ قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، وجدال منافق

Rujukan halaman ini: حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع، ص 76 (SanadKitab #248, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.