Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatus-Sunnah wal-Bid'ah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 205

  1. وصية سفيان الثوري

وقال رحمة الله عليه: السنة سنتان: سنة أخذها هدى وتركها ضلالة، وسنة أخذها هدى وتركها ليس بضلالة. وإن لله حقاً بالليل لا يقبله بالنهار، وحقاً بالنهار لا يقبله بالليل، وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، وإن العبد يحاسب يوم القيامة بالفرائض؛ فإن جاء بها تامة أو لم يفردها كاملة ألحق بها النوافل حتى يكمل بها، وأول الفرائض الانتهاء عن المحارم والمظالم؛ فإن الله تعالى يقول في كتابه: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به) ، فنعم والله ما وعظ به.. وقال تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) وإنما عنى اتقوا الله في المظالم أن تنالوها فتنفقوها في أعمال البر.

وقال ﵀: وأحسن سريرتك يحسن الله علانيتك، وأصلح فيما بينك وبين الله يصلح الله فيما بينك وبين الناس، واعمل لآخرتك يكفك الله أمر دنياك، وبع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً، ولا تخافن إلا ذنبك، ولا تستنكف أن تعمل لآخرتك ما ينفعك، ولا تستحي أن تتعلم العلم، واعمل

Rujukan halaman ini: حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع، ص 205 (SanadKitab #248, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.