Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatus-Sunnah wal-Bid'ah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 81

  1. الأحاديث التي تذم البدع والأهواء
  2. البدعة أحب إلى إبليس من المعصية

وقال سلام بن مطيع: قال رجل من أهل الأهواء لأيوب: لا أكلمه بكلمة، فقال: ولا بنصف كلمة.

وقال أيوب ما ازداد صاحب بدعة اجتهاداً إلا ازداد من الله بعداً.

البدعة أحب إلى إبليس من المعصية

وقال سفيان الثوري ﵀: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتابُ منها.

وقال: من سمع مبتدعاً لم ينفعه الله بما سمع، ومن صافحه فقد نقض الإسلام عروة عروة.

ولما مرض سليمان الهيثمي بكى بكاء شديداً فقيل له: ما يبكيك؟ الجزع من الموت؟ فقال: لا، ولكن مررت على قدري فسلمت عليه فأخاف أن يحاسبني ربي عليه.

وقال الفضيل بن عياض: من جلس إلى صاحب بدعة أحبط الله عمله، وأخرج نور الإيمان - أو قال الإسلام - من قبله.

وقال: إذا رأيت مبتدعاً في طريق فخذ في طريق آخر، ولا يرفع لصاحب بدعة إلى الله عمل، ومن أعان صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.

وقال: من زَوَّج

Rujukan halaman ini: حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع، ص 81 (SanadKitab #248, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.