Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 3, halaman 462

  1. سورة المائدة

﴿ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ أَوْءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ ﴿ذَوَا عَدْلٍ﴾ صفة لقوله ﴿اثنان﴾ و ﴿منكم﴾ صفة أخرى و ﴿من غيركم﴾ صفة لآخران.

﴿إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى الأٌّرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلوةِ﴾ صفة لآخران واعترض بين الموصوف والصفة بقوله ﴿إن أنتم ... إلى الموت﴾ وأفاد الاعتراض أن العدول إلى آخرين من غير الملة أو القرابة، حسب اختلاف العلماء في ذلك، إنما يكون مع ضرورة السفر وحلول الموت فيه استغنى عن جواب إن لما تقدم من قوله ﴿وآخران من غيركم﴾ انتهى. وإلى أن ﴿تحبسونهما﴾ صفة ذهب الحوفي وأبو البقاء وهو ظاهر كلام ابن عطية إذ لم يذكر غير قول أبي علي الذي قدّمناه.

وقال الزمخشري (فإن قلت) : ما موضع ﴿تحبسونهما﴾ . (قلت) : هو استئناف كلام كأنه قيل بعد اشتراط العدالة فيهما فكيف إن ارتبنا فقيل: ﴿تحبسونهما﴾ ، وما قاله الزمخشري من الاستئناف أظهر من الوصف لطول الفصل بالشرط والمعطوف عليه بين الموصوف وصفته.

وجواب الشرط تقديره فاستشهدواغ اثنين أما منكم وأما من غيركم.

﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِى بِهِ ثَمَناً﴾ والفاء في قوله ﴿فيقسمان﴾ عاطفة هذه الجملة على قوله ﴿تحبسونهما﴾ هذا هو الظاهر. وقال أبو علي وإن شئت لم تقدر الفاء لعطف جملة ولكن تجعله جزاء كقول ذي الرمة:

وإنسان عيني يحسر الماء تارة

فيبدو وتارات يجم فيغرق

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 3، ص 462 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.