Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 4, halaman 37

  1. سورة الأنعام

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ جوزوا في ﴿يوم﴾ أن يكون معمولاً لمفعول فعل محذوف وقد روه واذكر الإعادة يوم يقول: كن أي يوم يقول للأجساد كن معادة ويتم الكلام عند قوله: كن، ثم أخبر بأنه يكون قوله: الحق الذي كان في الدنيا إخباراً بالإعادة فيكون قوله فاعلاً بفيكون أو يتم الكلام عند قوله: كن فيكون ويكون ﴿قوله الحق﴾ مبتدأ وخبراً. وقال الزجاج ﴿يوم يقول﴾ معطوف على الضمير من قوله ﴿واتقوه﴾ واتقوا عقابه والشدائد ويوم فيكون انتصابه على أنه مفعول به لا ظرف. وقيل: ﴿ويوم﴾ معطوف على ﴿السموات والأرض﴾ والعامل فيه خلق، وقيل: العامل اذكر أو معطوفاً على قوله بالحق إذ هو في موضع نصب ويكون ﴿يقول﴾ بمعنى الماضي كأنه قال وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق ويوم قال لها كن ويتم الكلام عند قوله فيكون، ويكون ﴿قوله الحق﴾ مبتدأً وخبراً أو يتم عند ﴿كن﴾ ويبتدىء ﴿فيكون قوله الحق﴾ أي يظهر ما يظهر وفاعل يكون ﴿قوله﴾ و ﴿الحق﴾ صفة و ﴿يكون﴾ تامة وهذه الأعاريب كلها بعيدة ينبو عنها التركيب وأقرب ما قيل ما قاله الزمخشري وهو أن قوله الحق مبتدأ والحق صفة له و ﴿يوم يقول﴾ خبر المبتدأ فيتعلق بمسْتقر كما تقول يوم الجمعة القتال.

وجوز الزمخشري وجهاً آخر وهو أن يكون قوله الحق فاعلاً بقوله فيكون فانتصاب يوم بمحذوف دل عليه قوله بالحق كأنه قيل: كن يوم بالحق وهذا إعراب متكلف.

﴿وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّوَرِ﴾ قيل ﴿يوم﴾ بدل من قوله ﴿ويوم يقول﴾ ، وقيل: منصوب بالملك.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 4، ص 37 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.